
01
الكوب اللي ما عجبه
صاحب ماتشا أب جرّب الماتشا أول مرة من مشروب مشهور عالميًا، وما عجبته. كانت عادية، ولم تترك أي انطباع.
قصتنا
بدون حلم كبير ولا خطة جاهزة — بس كوب ماتشا، وشوية عناد، وتجربة كثيرة. هذي قصة ماتشا أب كما حصلت.

01
صاحب ماتشا أب جرّب الماتشا أول مرة من مشروب مشهور عالميًا، وما عجبته. كانت عادية، ولم تترك أي انطباع.

02
بعد فترة، وأثناء سفره، جرّب الماتشا مرة ثانية لكن بطريقة مختلفة. هذه المرة عجبته فعلًا، وتغيّرت نظرته لها بالكامل.

03
بدأ يجرب ويخلط ويعدّل، ويدوّر على النكهات اللي تعجبه فعلًا، إلى أن صار عنده فكرة واضحة عمّا يحبه بالضبط.

04
أصدقاؤه وأهله اللي جربوا اللي يسويه صاروا يطلبون منه. وأحد أقاربه طلب كمية له ولأهله، قبل حتى ما يكون المشروع جاهزًا تجاريًا — وقتها حتى التسعير ما كان جاهز.

05
من هنا جاءت الفكرة: براند متخصص بالماتشا، بدل ما تكون عنصرًا واحدًا وسط قائمة مقهى. ولا شيء فيه عشوائي — الجودة، والاختيار، والتجربة كلها مقصودة.

06
اسم Matcha Up مرتبط بفكرة الارتقاء بالماتشا، بطريقة تحضيرها وتقديمها. وأثناء البحث عن الهوية البصرية، عجبته زهرة الديزي، فصارت ماتشي 🌼 جزءًا من شخصية البراند.
«لسنا في نهاية الرحلة، نحن في بدايتها.»
ماتشا أب — القطيف والرياض